ملتقى الأحبة
بيت الاصالة والتراث غوالى .. على ما وصفته ناقصات أقوالى   آخر مرسل: السامر2008 ردود: 51   طالب من مولاي امراجا._   آخر مرسل: السامر2008 ردود: 1   اتقـــول شـــي متغـــير..!!   آخر مرسل: بالقاسم السحاتى ردود: 0   غناوي عالحن_   آخر مرسل: nozha saleh ردود: 9   غناوي عالغني   آخر مرسل: الخياله ردود: 14   للدار جيت مختاض_   آخر مرسل: الخياله ردود: 0   ميسي الجديد على رادار مانشستر سيتي_   آخر مرسل: الخياله ردود: 0   عادات بسيطة تقوم بها يوميا وتؤذى صحتك_   آخر مرسل: الخياله ردود: 0   عادات بسيطة تقوم بها يوميا وتؤذى صحتك_   آخر مرسل: الخياله ردود: 0   نيويورك سيتي يكافئ نجم منتخب ليبيا_   آخر مرسل: الخياله ردود: 0  


للمشاركة و الإطلاع على الأقسام الخاصة يجب عليك التسجيل و فتح حساب جديد في غوالي

اضغط هنا للتسجيــل




 


الإناء المشروخ_


الموضوع السابق | الموضوع التالي
انشره في Facebook انشره في Twitter


كتابة موضوع جديد الرد على الموضوع
 مشاركة واحدة  { VISITS } مشاهدات: 100  المعجبون المعجبون: 0  المتابعون المتابعون: 1 
الكاتب مشاركة
مشاركة  الإناء المشروخ_
الثلاثاء مارس 12, 2019 9:24 ص
#1 
الصورة الرمزية

غير متواجد

10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية10 سنوات عضوية
رقم العضوية : 2872
اشترك في : 01 11 2008
آخر زيارة : 22 05 2019
مشاركات : 1941 عرض
مواضيع: 440
المكان : ليبيا
الجنس : أنثى
آخر مواضيع العضو

بلّغ عن هذه المشاركة


كان عند امرأة صينية مسنة إناءان كبيران تنقل بهما الماء،
وتحملهما مربوطين بعمود خشبي على كتيفيها.
وكان أحد الإنائين به شرخ، والآخر بحالة تامة.
وفى كل مرة كان الإناء المشروخ يصل إلى نهاية المطاف من النهر إلى المنزل وبه نصف كمية الماء فقط،
في حين يصل الآخر وهو مملوء بالماء.
وبالطبع، كان الإناء السليم مزهواً بعمله!
أما الإناءالمشروخ فيقف محتقراً نفسه لعجزه عن إتمام ماهو متوقع منه!
وفى يوم من الأيام وبعد سنتين من المرارة والإحساس بالفشل
تكلم الإناءالمشروخ مع السيدة الصينية:
”أنا خجل جداَ من نفسى لأني عاجز! ولدي شرخ يسرب الماء على الطريق للمنزل“.
فابتسمت المرأة الصينية وقالت:
”ألم تلاحظ أن الزهور التي على جانب الطريق تقع من ناحيتك وليست على الجانب الآخر؟“
أنا أعلم تماماً عن الماء الذى يُفقد منك،
ولهذا الغرض غرست البذور على طول الطريق من جهتك حتى ترويها فى طريق عودتك للمنزل. ولمدة سنتين متواصلتين قطفتُ من هذه الزهور الجميلة لأزين بها منزلي.
فلو لم تكن أنت بما أنت فيه،
ما كان لي أن أجد هذا الجمال يزين منزلي".

كلٌ منا لديه ضعفه!
ولكن شروخاتنا وضعفنا تصنع حياتنا معاً بطريقة عجيبة ومثيرة!.
فيجب علينا جميعاً أن نتقبل بعضنا بعضاً على ما نحن فيه،
وأن ننظر لما هو حسنٌ لدينا.


للأعلى
   
 
 
مشاركات سابقة منذ:  فرز حسب  
كتابة موضوع جديد الرد على الموضوع  [ مشاركة واحدة ] 


المتواجدين الآن

بإشراف

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا أعضاء مسجلين و 2 زائر/زوار

الشلماني


لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة في هذا المنتدى
لا تستطيع كتابة ردود في هذا المنتدى
لا تستطيع تعديل مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع حذف مشاركاتك في هذا المنتدى
لا تستطيع إرفاق ملف في هذا المنتدى

خريطة الموقع:  
cron

* هل تعاني من بطء الاتصال؟ ، يمكنك استخدام الموقع بشكل أسرع مع الإنترنت البطيء. تغيير المظهر من الأسفل
الوقت الآن الإثنين مايو 27, 2019 1:47 ص ( GMT + ساعتين )


المظهر:
قوانين المنتدى - حذف ملفات المنتدى المؤقتة - اتصل بنا -  إلى الأعلى